كشفت المنظمة الدولية للهجرة عن تفاقم أزمة النزوح القسري في ولاية النيل الأزرق، حيث قفزت أعداد الفارين من الصراع لتصل إلى 59,742 نازحاً (يمثلون 11,956 أسرة) خلال الفترة من 11 يناير وحتى 21 مايو من العام الجاري.
وأظهرت البيانات التحديثية للمنظمة قفزة حادة في معدلات النزوح بنسبة بلغت 21 في المئة، مقارنة بالإحصاء السابق الصادر في الرابع من مايو الماضي، والذي سجل حينها 49,512 نازحاً.
ووفقاً للتقرير الميداني، فإن موجات النزوح انطلقت بشكل أساسي من ثلاث محليات؛ حيث تصدرت الكرمك القائمة بـ 30,025 نازحاً، تلتها محلية باو بـ 19,507 نازحين، ثم قيسان بـ 10,210 نازحين. وتوزع الفارين على سبع محليات داخل الولاية، استوعبت محلية “الدمازين” الجزء الأكبر منهم بنحو 31,035 نازحاً.
وفيما يتعلق بظروف الإيواء، لفتت المنظمة إلى أن 72 في المئة من النازحين يعيشون في مواقع تجمع عشوائية وغير رسمية تفتقر للخدمات الأساسية، بينما حظي 21 في المئة بضيافة عائلات محلية، واضطرت النسبة المتبقية والبالغة 7 في المئة إلى اتخاذ المدارس والمباني العامة كمراكز إيواء مؤقتة.
وحذرت المنظمة من الحساسية الديموغرافية للفارين؛ إذ تشكل النساء 53 في المئة من الإجمالي مقابل 47 في المئة للرجال، في حين يمثل الأطفال دون سن الـ 18 عاماً نصف مجمل السكان النازحين، مما يفرض تحديات عاجلة لحمايتهم وتوفير الإغاثة الطارئة لهم.